الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
49
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
لم يعلمهم أحد صلى اللّه عليه وسلّم ، وسأله عمر : أفي عمالي أحد من المنافقين ؟ قال : نعم واحد ، قال : من هو ؟ قال : لا ذكره ، فال حذيفة فعزله كأنما دل عليه وكان عمر إذا مات ميت ، يسأل عن حذيفة ؟ فان حضر الصلاة عليه ، صلى عليه عمر ، وان لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر وشهد حذيفة الحرب بنهاوند ، فلما قتل النعمان مقرن أمير ذلك الجيش ، أحذ الراية ، وكان فتح همدان والري والدينور على يده ، وشهد فتح الجزيرة ونزول نصيبين وتزوج فيها وكان بسأل النبي صلى اللّه عليه وسلّم عن الشر ؟ ليجتنبه ، وارسله النبي صلى اللّه عليه وسلّم ليلة الأحزاب سرية ليأتيه بخبر الكفار ، ولم يشهد بدرا لان المشركين أخذوا عليه الميثاق لا يقاتلهم ، فسئل النبي صلى اللّه عليه وسلّم هل تقاتل أم لا ؟ فقال : بلى نفى لهم ونستعين اللّه عليهم وسأل رجل حذيفة اى الفتن أشد ؟ قال أن يعرض عليك الخير والشر لا تدرى أيهما تركب أخبرنا أبو جعفر عبيد اللّه بن أحمد بن علي ، وغيره ، قالوا باسنادهم إلى أبى عيسى ترمذى أخبرنا ، هناد ، أخبرنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن حذيفة ، قال : حدثنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم حديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الاخر ، حدثنا : ان الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ، ثم نزل القران فعلموا من القران فعلموا من القرآن وعملوا من السنة ، ثم حدثنا عن الرفع الأمانة ، فقال بنام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكت ثم « 1 » ينام نومة فتقبض الأمانة فيظل أثرها مثل أثر المحل كجمرد حرجته على رجلك فتفظت فتراه منتبرا وليس فيه شئ ، ثم أخذ حصاة فد خرجها على رجله ، قال : فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدى الأمانة حتى يقال إن في بنى فلان رجلا أمينا ، حتى يقال للرجل ما أجلده
--> ( 1 ) - في المصدر : فقال : ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكت ، ثم ينام نومة فتقبض الأمانة فيظل أثرها مثل الوكت ، ثم ينام نومة فتقبض الأمانة فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر . . .